الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ [ وإنما أخبر ب ( ما ) عن الذي يعقل ولا يعقل على التغلب، كما يغلب الكثير على القليل والمذكر على المؤنث ] ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾ يدب عليها كل حيوان يموت، كقوله :
﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: ٦] وقوله :
﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ [هود: ٥٦].
﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ خص الملائكة بالذكر مع كونهم من جملتها في الآية لرفع شأنهم، وقيل : لخروجهم من جملة الموصوفين بالتسبيب إذ جعل الله لهم أجنحة كما قال تعالى :
﴿جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُوْلِي أَجْنِحَةٍ﴾ [فاطر: ١] فالطيران أغلب عليهم من الدبيب، وقيل : أراد لله يسجد ما في السماوات من الملائكة وما في الأرض من دابة ويسجد ملائكة الأرض.
﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾
﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: ٦] وقوله :
﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ [هود: ٥٦].
﴿وَالْمَلائِكَةُ﴾ خص الملائكة بالذكر مع كونهم من جملتها في الآية لرفع شأنهم، وقيل : لخروجهم من جملة الموصوفين بالتسبيب إذ جعل الله لهم أجنحة كما قال تعالى :
﴿جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُوْلِي أَجْنِحَةٍ﴾ [فاطر: ١] فالطيران أغلب عليهم من الدبيب، وقيل : أراد لله يسجد ما في السماوات من الملائكة وما في الأرض من دابة ويسجد ملائكة الأرض.
﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾