بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿داخرون وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾ أي : يستسلم ﴿مَا فِي السموات﴾ من الملائكة، والشمس، والقمر، والنجوم، ﴿وَمَا فِى الأرض مِن دَآبَّةٍ﴾ يعني : يسجد لله جميع ما في الأرض من دابة ﴿والملائكة﴾ يعني : وما على الأرض من الملائكة. ويقال : فيه تقديم وتأخير، ومعناه : ما في السموات من الملائكة، وما في الأرض من دابة. ويقال : معناه يسجد له جميع ما في السموات، وما في الأرض، من دابة والملائكة. يعني : الدواب، والملائكة، والذين هم في السموات والأرض.
ثم قال :﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ أي : لا يتعظمون عن السجود لله تعالى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى