المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقعت ﴿ما﴾ في هذه الآية لما يعقل، قال الزجاج : قوله ﴿ما في السماوات﴾ يعم ملائكة السماء وما في السحاب وما في الجو من حيوان، وقوله ﴿وما في الأرض من دابة﴾ بين، ثم ذكر ملائكة الأرض في قوله ﴿والملائكة﴾ ويحتمل أن يكون قوله :﴿والملائكة﴾ هو الذي يعم «السماوات والأرض »، وما قبل ذلك لا يدخل فيه ملك، إنما هو للحيوان أجمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى