الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة﴾ [ ٤٩ ].
المعنى : ولله يسجد ما في السماوات من الملائكة و ما في الأرض من دابة ومن الملائكة(١). إلا أنه حمل " والملائكة " من الإعراب على " ما " لأنها ساجدة. ومعناها تخضع وتذل وتستسلم لأمر الله ﴿وهم لا يستكبرون﴾ [ ٤٩ ] أي لا يستكبرون عن التذلل [ لله عز وجل(٢) ].
ودخلت " من " لأن معنى " دابة " الجمع، أي : من الدواب(٣). وقيل دخلت لما في " ما " من الإبهام فأشبهت الشرط. والشرط تدخل " من " فيه تقول : من ضربك من رجل فاضربه.
المعنى : ولله يسجد ما في السماوات من الملائكة و ما في الأرض من دابة ومن الملائكة(١). إلا أنه حمل " والملائكة " من الإعراب على " ما " لأنها ساجدة. ومعناها تخضع وتذل وتستسلم لأمر الله ﴿وهم لا يستكبرون﴾ [ ٤٩ ] أي لا يستكبرون عن التذلل [ لله عز وجل(٢) ].
ودخلت " من " لأن معنى " دابة " الجمع، أي : من الدواب(٣). وقيل دخلت لما في " ما " من الإبهام فأشبهت الشرط. والشرط تدخل " من " فيه تقول : من ضربك من رجل فاضربه.
١ وهذا قول الزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢٠٢- ٢٠٣، وانظر: أيضا جامع البيان ١٤/١١٧..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو قول الأخفش. انظر: معاني الأخفش ٢/٦٠٦، والتفسير الكبير ٢٠/٤٥..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو قول الأخفش. انظر: معاني الأخفش ٢/٦٠٦، والتفسير الكبير ٢٠/٤٥..