تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٩ : وقوله تعالى :﴿ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون﴾ يذكر هذا، والله أعلم : يسجد له أعلى الخلائق وأعلمهم، وهم الملائكة، ويسجد أشد الخلق وأصلبه، وهو الجبال والسماوات والأرض، ويسجد له أيضا، ويخضع أشقى (١) الخلق وأجهله، وهو الدواب وغيرها. وأنتم أبيتم السجود له والخضوع، واستكبرتم عن عبادته، فهؤلاء الذين ذكرهم يسجدون ( لغير الله )(٢) يخبر عن سفه أولئك في إبائهم السجود له والخضوع واستكبارهم عليه.
١ في الأصل وم: أسفه..
٢ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى