لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يخافون الله أن يُنزلَ عليهم عذاباً من فوق رؤوسهم.
﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرَونَ﴾ لا يعصونه ولا يحيدون عن طاعته.
ويقال خيرُ شيء للعبد في الدنيا والآخرة الخوفُ ؛ إذ يمنعه من الزَّلة ويحمله على الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى