أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ يخافونه أن يرسل عذابا من فوقهم، أو يخافونه وهو فوقهم بالقهر كقوله تعالى :﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ والجملة حال من الضمير في ﴿لا يستكبرون﴾، أو بيان له وتقرير لأن من خاف الله تعالى لم يستكبر عن عبادته. ﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ من الطاعة والتدبير، وفيه دليل على أن الملائكة مكلفون مدارون بين الخوف والرجاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى