زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وفي قوله :﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ قولان :
أحدهما : أنه من صفة الملائكة خاصة، قاله ابن السائب، ومقاتل.
والثاني : أنه عام في جميع المذكورات، قاله أبو سليمان الدمشقي.
وفي قوله :﴿مّن فَوْقِهِمْ﴾ قولان ذكرهما ابن الأنباري :
أحدهما : أنه ثناء على الله تعالى، وتعظيم لشأنه، وتلخيصه : يخافون ربهم عاليا رفيعا عظيما.
والثاني : أنه حال، وتلخيصه : يخافون ربهم معظمين له عالمين بعظيم سلطانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى