الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ [ ٥٠ ].
أي يخاف (١) هؤلاء الملائكة التي في السماوات والأرض والدواب ربهم أن يعذبهم إن عصوا أمره. ﴿ويفعلون ما يومرون﴾ [ ٥٠ ] أي : يطيعونه فيما أمرهم به (٢). قال أبو إسحاق : معناه يخافون ربهم خوف مطيعين (٣) مجلين له، لا يجاوزون أمره (٤).
١ ط: أي يخافون..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١١٧..
٣ ط: "خوف معظمين"..
٤ انظر: معاني الزجاج ٣/٢٠٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى