لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ وكقوله ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ وقد تقدم تفسيره ﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ عن أبي ذر قال رسول الله عليه وسلم :« إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا، وملك واضع جبهته ساجداً والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى » قال أبو ذر : لوددت أني كنت شجرة تعضد أخرجه الترمذي وقال عن أبي ذر موقوفاً.

فصل : وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن، فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند قراءتها وسماعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى