تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وله ما في السموات والأرض ) معلوم المعنى. وقوله :( وله الدين واصبا ) أي : دائما، هكذا قاله ابن عباس، والدين بمعنى الطاعة.
وحقيقة المعنى أن [ طاعة ] (١) غير الله تنقطع وتزول، وطاعة الله لا تزول ولا تنقطع، وقيل : واصبا أي : خالصا، والوصب في اللغة هو التعب، فيقال على هذا : أن معنى الآية أن الطاعات كلها لله، وإن كان فيها الوصب والتعب.
وقوله :( أفغير الله تتقون ) أي : تخافون، وهذا استفهام على طريق الإنكار.
وحقيقة المعنى أن [ طاعة ] (١) غير الله تنقطع وتزول، وطاعة الله لا تزول ولا تنقطع، وقيل : واصبا أي : خالصا، والوصب في اللغة هو التعب، فيقال على هذا : أن معنى الآية أن الطاعات كلها لله، وإن كان فيها الوصب والتعب.
وقوله :( أفغير الله تتقون ) أي : تخافون، وهذا استفهام على طريق الإنكار.
١ - في "الأصل وك": الطاعة..