تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون
[ وله ما في السماوات والأرض ] ملكا وخلقا وعبيدا [ وله الدين ] الطاعة [ واصبا ] دائما، حال من الدين والعامل فيه معنى الظرف [ أفغير الله تتقون ] وهو الإله الحق ولا إله غيره والاستفهام للإنكار والتوبيخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى