الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ قال :﴿الدين﴾ الإخلاص ﴿واصباً﴾ دائماً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ قال : لا إله إلا الله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ قال : دائماً.
وأخرج الفريابي وابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ قال : واجباً.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ ما الواصب ؟ قال : الدائم. قال فيه أمية بن أبي الصلت :
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن الحسن في الآية قال : إن هذا الدين دين واصب. . . شغل الناس وحال بينهم وبين كثير من شهواتهم، فما يستطيعه إلا من عرف فضله ورجا عاقبته.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ قال : لا إله إلا الله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ قال : دائماً.
وأخرج الفريابي وابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ قال : واجباً.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله :﴿وله الدين واصباً﴾ ما الواصب ؟ قال : الدائم. قال فيه أمية بن أبي الصلت :
| وله الدين واصباً وله | الملك وحمد له على كل حال |