الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ * وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ﴾ الطاعة والإخلاص.
﴿وَاصِباً﴾ دائماً ثابتاً.
وقال ابن عبّاس : واجباً، تعني الآية أنه ليس من أحد يدان له ويطاع إلا انقطع عنه بزوال أو هلاك غير الله عزّ وجلّ، فإن الطاعة تدوم له وتصيب واصباً على القطع.
قال أبو الأسود الدؤلي :
أي دائماً.
وقال الفراء : ويقال خالصاً.
﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا بِكُم﴾.
قال الفراء :( ما ) في معنى الجزاء ولها فعل مضمر، كأنه قال : وما يكون لكم من نعمة فمن الله.
﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ [. . . . . ] أن لاّ تتقوا سواه.
﴿وَاصِباً﴾ دائماً ثابتاً.
وقال ابن عبّاس : واجباً، تعني الآية أنه ليس من أحد يدان له ويطاع إلا انقطع عنه بزوال أو هلاك غير الله عزّ وجلّ، فإن الطاعة تدوم له وتصيب واصباً على القطع.
قال أبو الأسود الدؤلي :
| لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه | يوماً بذم الدهر أجمع واصباً |
وقال الفراء : ويقال خالصاً.
﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا بِكُم﴾.
قال الفراء :( ما ) في معنى الجزاء ولها فعل مضمر، كأنه قال : وما يكون لكم من نعمة فمن الله.
﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ [. . . . . ] أن لاّ تتقوا سواه.