أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وله ما في السماوات والأرض﴾ خلقا وملكا. ﴿وله الدين﴾ أي الطاعة. ﴿واصِباً﴾ لازما لما تقرر من أنه الإله وحده والحقيق بأن يرهب منه. وقيل ﴿واصبا﴾ من الوصب أي وله الدين ذا كلفة. وقيل الدين الجزاء أي وله الجزاء دائما لا ينقطع ثوابه لمن آمن وعقابه لمن كفر. ﴿أغير الله تتقون﴾ ولا ضار سواه كما لا نافع غيره كما قال تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى