زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَهُ الدّينُ وَاصِبًا﴾ في المراد بالدين أربعة أقوال :
أحدها : أنه الإخلاص، قاله مجاهد. والثاني : العبادة، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : شهادة أن لا إله إلا الله، وإقامة الحدود، والفرائض، قاله عكرمة.
والرابع : الطاعة، قاله ابن قتيبة.
وفي معنى ﴿واصبا﴾ أربعة أقوال :
أحدها : دائما، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وعكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وابن زيد، والثوري، واللغويون.
قال أبو الأسود الدؤلي :
قال ابن قتيبة : معنى الكلام : أنه ليس من أحد يدان له ويطاع إلا انقطع ذلك عنه بزوال أو هلكة، غير الله عز وجل، فإن الطاعة تدوم له.
والثاني : واجبا، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والثالث : خالصا، قاله الربيع بن أنس.
والرابع : وله الدين موصبا، أي : متعبا، لأن الحق ثقيل، وهو كما تقول العرب : هم ناصب، أي : منصب، قال النابغة :
ذكره ابن الأنباري. قال الزجاج : ويجوز أن يكون المعنى : له الدين، والطاعة، رضي العبد بما يؤمر به وسهل عليه، أو لم يسهل، فله الدين وإن كان فيه الوصب، والوصب : شدة التعب.
أحدها : أنه الإخلاص، قاله مجاهد. والثاني : العبادة، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : شهادة أن لا إله إلا الله، وإقامة الحدود، والفرائض، قاله عكرمة.
والرابع : الطاعة، قاله ابن قتيبة.
وفي معنى ﴿واصبا﴾ أربعة أقوال :
أحدها : دائما، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وعكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وابن زيد، والثوري، واللغويون.
قال أبو الأسود الدؤلي :
| لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه | يوما بذم الدهر أجمع واصبا |
والثاني : واجبا، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والثالث : خالصا، قاله الربيع بن أنس.
والرابع : وله الدين موصبا، أي : متعبا، لأن الحق ثقيل، وهو كما تقول العرب : هم ناصب، أي : منصب، قال النابغة :
| كليني لهم يا أميمة ناصب | وليل أقاسيه بطيء الكواكب |