محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
[ ٥٢ ] ﴿وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون ٥٢﴾.
﴿وله ما في السماوات والأرض﴾ معطوف على قوله :﴿إنما هو إله واحد﴾ أو على الخبر، أو مستأنف. ﴿وله الدين واصبا﴾ أي العبادة لازمة له وحده. ولزومها له ينافي خوف الغير، إذ يقتضي تخصيصه تعالى بالرهبة والخشية، وهذا كقوله(١) :﴿أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون﴾.
﴿أفغير الله تتقون﴾ أي وهو مالك النفع والضر.
[ ٥٢ ] ﴿وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون ٥٢﴾.
﴿وله ما في السماوات والأرض﴾ معطوف على قوله :﴿إنما هو إله واحد﴾ أو على الخبر، أو مستأنف. ﴿وله الدين واصبا﴾ أي العبادة لازمة له وحده. ولزومها له ينافي خوف الغير، إذ يقتضي تخصيصه تعالى بالرهبة والخشية، وهذا كقوله(١) :﴿أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون﴾.
﴿أفغير الله تتقون﴾ أي وهو مالك النفع والضر.
١ [٣ / آل عمران / ٨٣]..