تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولكن كثيرا من الناس يظلمون أنفسهم، ويجحدون نعمة الله عليهم، إذا نجاهم من الشدة، فصاروا في حال الرخاء، أشركوا به بعض مخلوقاته الفقيرة، ولهذا قال :
﴿ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﴾