جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿ثُمّ إِذَا كَشَفَ الضّرّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مّنْكُم بِرَبّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : ثم إذا وهب لكم ربكم العافية، ورفع عنكم ما أصابكم من المرض في أبدانكم، ومن الشدّة في معاشكم، وفرّج البلاء عنكم، ﴿إذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ يقول : إذا جماعة منكم يجعلون لله شريكا في عبادتهم، فيعبدون الأوثان، ويذبحون لها الذبائح، شكرا لغير من أنعم عليهم بالفرج، مما كانوا فيه من الضرّ.
يقول تعالى ذكره : ثم إذا وهب لكم ربكم العافية، ورفع عنكم ما أصابكم من المرض في أبدانكم، ومن الشدّة في معاشكم، وفرّج البلاء عنكم، ﴿إذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ يقول : إذا جماعة منكم يجعلون لله شريكا في عبادتهم، فيعبدون الأوثان، ويذبحون لها الذبائح، شكرا لغير من أنعم عليهم بالفرج، مما كانوا فيه من الضرّ.