الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لِيَكْفُرُواْ﴾ : في هذه اللامِ ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها : أنها لامُ كي، وهي متعلقةٌ ب " يُشْركون "، أي : إنَّ إشراكهم سببُه كفرُهم به. الثاني : أنها لامُ الصيرورةِ، أي : صار أمرُهم إلى ذلك. الثالث : أنها لامُ الأمرِ، وإليه نحا الزمخشريُّ.
وقرأ أبو العالية - ورواها مكحول عن أبي رافع مولَى رسول الله ﷺ عنه ﷺ " فَيُمْتَعُوا " بضمِّ الياء مِنْ تحتُ، ساكنَ الميم مفتوحَ التاء، مضارعَ مُتِع مبنياً للمفعول. ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، بالياءِ مِنْ تحتُ أيضاً. وهذا المضارع في هذه القراءةِ يجوز أن يكونَ حَذْفُ النونِ فيه : إمَّا للنصبِ عطفاً على " ليكفروا " إنْ كانت لامَ كي، أو للصيرورة، وإمَّا للنصبِ أيضاً، ولكنْ على جوابِ الأمر إنْ كانت اللامُ للأمر. ويجوز أن يكونَ حَذْفُها للجزم عَطْفاً على " لِيَكْفُروا " إن كانت للأمر أيضاً.
وقرأ أبو العالية - ورواها مكحول عن أبي رافع مولَى رسول الله ﷺ عنه ﷺ " فَيُمْتَعُوا " بضمِّ الياء مِنْ تحتُ، ساكنَ الميم مفتوحَ التاء، مضارعَ مُتِع مبنياً للمفعول. ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، بالياءِ مِنْ تحتُ أيضاً. وهذا المضارع في هذه القراءةِ يجوز أن يكونَ حَذْفُ النونِ فيه : إمَّا للنصبِ عطفاً على " ليكفروا " إنْ كانت لامَ كي، أو للصيرورة، وإمَّا للنصبِ أيضاً، ولكنْ على جوابِ الأمر إنْ كانت اللامُ للأمر. ويجوز أن يكونَ حَذْفُها للجزم عَطْفاً على " لِيَكْفُروا " إن كانت للأمر أيضاً.