مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَا ءاتيناهم﴾ من نعمة الكشف عنهم، كأنهم جعلوا غرضهم في الشرك كفران النعمة، ثم أوعدهم فقال :﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، هو عدول إلى الخطاب على التهديد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى