فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءاتيناهم﴾ من نعمة الكشف عنهم، كأنهم جعلوا غرضهم في الشرك كفران النعمة. ﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ : تخلية ووعيد. وقرىء :«فيُمَتَّعوا »، بالياء مبنيا للمفعول، عطفا على ﴿لِيَكْفُرُواْ﴾. ويجوز أن يكون : ليكفروا فيمتعوا، من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى