الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَا ءاتيناهم﴾، من نعمة الكشف عنهم، كأنهم جعلوا غرضهم في الشرك كفران النعمة. ﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، تخلية ووعيد. وقرىء :«فيُمَتَّعوا »، بالياء مبنيا للمفعول، عطفا على ﴿لِيَكْفُرُواْ﴾، ويجوز أن يكون : ليكفروا فيمتعوا، من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر.