الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾ [ ٥٥ ].
ليجحدوا بما(١) أتاهم الله [ عز وجل(٢) ] من نعمته(٣)، التي فرج عنهم بها.
﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾ [ ٥٥ ].
هذا وعيد وتهدد من الله [ عز وجل(٤) ] لهؤلاء الذين تقدم وصفهم، أي : فتمتعوا في هذه الحياة الدنيا إلى أن توافيكم(٥) آجالكم وتلقون(٦) ربكم(٧).
قال الزجاج :﴿إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ [ ٥٤ ] هذا(٨) خاص لمن كفر(٩).
١ ط: ما..
٢ ساقط من ق..
٣ ط : نعمة..
٤ ساقط من ق..
٥ ق: يوفيكم..
٦ ق: تلمون..
٧ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٢٢..
٨ ط: هو..
٩ انظر: معاني الزجاج ٣/٢٠٤، والجامع ١٠/٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى