معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويجعلون لما لا يعلمون﴾، له حقاً، أي : الأصنام، ﴿نصيباً مما رزقناهم﴾، من الأموال، وهو ما جعلوا للأوثان من حروثهم وأنعامهم، فقالوا : هذا لله بزعمهم، وهذا لشركائنا. ثم رجع من الخبر إلى الخطاب فقال :﴿تالله لتسألن﴾، يوم القيامة، ﴿عما كنتم﴾ في الدنيا.