تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
[ ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون ].
[ ويجعلون ]، أي : المشركون. [ لما لا يعلمون ]، أنها تضر ولا تنفع، وهي : الأصنام. [ نصيبا مما رزقناهم ]، من الحرث والأنعام، بقولهم : هذا لله، وهذا لشركائنا. [ تالله لتسألن ]، سؤال توبيخ، وفيه التفات عن الغيبة. [ عما كنتم تفترون ]، على الله من أنه أمركم بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى