تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾ ( ٥٦ ).
يعني آلهتهم، أي : يجعلون لما لا يعلمون أنه خلق مع الله شيئا، ولا أمات ولا أحيي، ولا رزق معه شيئا، ( نصيبا مما رزقناهم )، يعني قوله :﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا﴾(١) وقد فسرناه قبل هذا الموضع.
سعيد عن قتادة قال :﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾، وهم مشركو العرب، جعلوا لأوثانهم وشياطينهم نصيبا مما رزقهم ( الله ). (٢)
قال :﴿تالله﴾ ( ٥٦ ) قسم، أقسم بنفسه. ﴿لتسألن عما كنتم تفترون﴾ ( ٥٦ )، ( الأوثان تقربهم إلى الله )(٣)، يقوله لهم لما يقولون إن الأوثان تقربهم إلى الله، وإن الله أمرهم بعبادتها.
١ - الأنعام، ١٣٦.
٢ - ساقطة في ١٧٧..
٣ - ساقطة في ١٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى