المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا﴾، أي : ويجعلون لآلهتهم التي لا تعلم شيئا ؛ لأنها جمادات نصيبا.
تفسير المعاني :
ويجعلون لآلهتهم التي لا تعلم شيئا ؛ لأنها جمادات لا تشعر، نصيبا مما رزقناهم من النعم، كالقربان والنذور.. إلخ، والله لتسألن عما كنتم تفترون، من أنها آلهة حقيقية.
﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا﴾، أي : ويجعلون لآلهتهم التي لا تعلم شيئا ؛ لأنها جمادات نصيبا.
تفسير المعاني :
ويجعلون لآلهتهم التي لا تعلم شيئا ؛ لأنها جمادات لا تشعر، نصيبا مما رزقناهم من النعم، كالقربان والنذور.. إلخ، والله لتسألن عما كنتم تفترون، من أنها آلهة حقيقية.