تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
تفترون : تكذبون.
بعد أن بين الله أقوال المشركين، أردف هنا بذكر قبائح أفعالهم، فقال :
ويجعل المشركون لآلهتهم التي لا عِلْمَ لها ؛ لأنها جماد، شيئاً من أموالهم يتقربون به إليها. وقد مر في سورة الأنعام، قوله تعالى :﴿وَجَعَلُوا للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث والأنعام نَصِيباً﴾ [الأنعام: ١٣٦].
﴿تالله لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾.
هَذا قسَمٌ من الله عظيمٌ، فيه تهديدٌ ووعيد على كذبهم وافترائهم، وأن اللهَ سوف يسألهم عن هذا الكذب.
بعد أن بين الله أقوال المشركين، أردف هنا بذكر قبائح أفعالهم، فقال :
ويجعل المشركون لآلهتهم التي لا عِلْمَ لها ؛ لأنها جماد، شيئاً من أموالهم يتقربون به إليها. وقد مر في سورة الأنعام، قوله تعالى :﴿وَجَعَلُوا للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث والأنعام نَصِيباً﴾ [الأنعام: ١٣٦].
﴿تالله لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾.
هَذا قسَمٌ من الله عظيمٌ، فيه تهديدٌ ووعيد على كذبهم وافترائهم، وأن اللهَ سوف يسألهم عن هذا الكذب.