الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ له نفعاً ولا فيه ضراً ولا نفعاً ﴿نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ﴾، من الأموال، وهو ما حملوا لأوثاونهم من هديهم وأنعامهم، نظيره قوله :﴿هَذَا للَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا﴾ [الأنعام: ١٣٦]. ثمّ رجع من الخبر إلى الخطاب فقال :﴿تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ﴾ يوم القيامة ﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾ في الدنيا.