أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويجعلون لما لا يعلمون﴾، أي : لآلهتهم التي لا علم لها ؛ لأنها جماد، فيكون الضمير ﴿لما﴾، أو التي لا يعلمونها، فيعتقدون فيها جهالات، مثل أنها تنفعهم وتشفع لهم، على أن العائد إلى ما محذوف، أو لجهلهم، على أن ما مصدرية، والمجعول له محذوف للعلم به. ﴿نصيبا مما رزقناهم﴾، من الزروع والأنعام. ﴿تالله لتسألن عما كنتم تفترون﴾، من أنها آلهة حقيقة بالتقريب إليها، وهو وعيد لهم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى