زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ﴾، يعني : الأوثان. وفي الذين لا يعلمون قولان :
أحدهما : أنهم الجاعلون، وهم المشركون، والمعنى : لما لا يعلمون لها ضرا ولا نفعا ؛ فمفعول العلم محذوف، وتقديره : ما قلنا، هذا قول مجاهد، وقتادة.
والثاني : أنها الأصنام التي لا تعلم شيئا، وليس لها حس ولا معرفة، وإنما قال : يعلمون ؛ لأنهم لما نحلوها الفهم، أجراها مجرى من يعقل على زعمهم، قاله جماعة من أهل المعاني. قال المفسرون : وهؤلاء مشركو العرب، جعلوا لأوثانهم جزءا من أموالهم، كالبحيرة والسائبة وغير ذلك مما شرحناه في الأنعام :[ ١٣٩ ].
قوله تعالى :﴿تَاللَّهِ لَتُسْألُنَّ﴾ رجع عن الإخبار عنهم إلى الخطاب لهم، وهذا سؤال توبيخ.
أحدهما : أنهم الجاعلون، وهم المشركون، والمعنى : لما لا يعلمون لها ضرا ولا نفعا ؛ فمفعول العلم محذوف، وتقديره : ما قلنا، هذا قول مجاهد، وقتادة.
والثاني : أنها الأصنام التي لا تعلم شيئا، وليس لها حس ولا معرفة، وإنما قال : يعلمون ؛ لأنهم لما نحلوها الفهم، أجراها مجرى من يعقل على زعمهم، قاله جماعة من أهل المعاني. قال المفسرون : وهؤلاء مشركو العرب، جعلوا لأوثانهم جزءا من أموالهم، كالبحيرة والسائبة وغير ذلك مما شرحناه في الأنعام :[ ١٣٩ ].
قوله تعالى :﴿تَاللَّهِ لَتُسْألُنَّ﴾ رجع عن الإخبار عنهم إلى الخطاب لهم، وهذا سؤال توبيخ.