التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾، الضمير في ﴿يجعلون﴾، لكفار العرب ؛ فإنهم كانوا يجعلون للأصنام نصيبا من ذبائحهم وغيرها، والمراد بقوله :﴿لما لا يعلمون﴾، للأصنام، والضمير في ﴿لا يعلمون﴾، للكفار، أي : لا يعلمون ربوبيتهم ببرهان ولا بحجة، وقيل : الضمير في ﴿لا يعلمون﴾، للأصنام، أي : الأشياء غير عالمة، وهذا بعيد.