محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى من مثالب المشركين قوله :
[ ٥٦ ] ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون ٥٦﴾.
﴿ويجعلون لما لا يعلمون﴾، أي : لآلهتهم التي لا علم لها، لأنها جماد. ﴿نصيبا مما رزقناهم﴾، أي : من الزرع والأنعام وغيرهما، تقربا إليها. ﴿تالله لتسألن عما كنتم تفترون﴾، أي : من أنها آلهة يتقرب إليها. ومرّ نظير الآية في سورة الأنعام، في قوله سبحانه(١) :﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا﴾، الآية، فانظر تفصيلها ثمّت.
١ [٦ / الأنعام / ١٣٦]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى