أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ من الأصنام؛ أي لا يعلمون أنها آلهة ﴿نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ من الأنعام والحرث ﴿فَقَالُواْ هَذَا للَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا﴾ ﴿تَاللَّهِ﴾ قسم فيه معنى التعجب ﴿لَتُسْأَلُنَّ﴾ يوم القيامة ﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾ على الله؛ بنسبة الشريك إليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى