تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا﴾، يعني : آلهتهم ؛ أي : يجعلون لما لا يعلمون أنه خلق مع الله شيئا، ولا أمات ولا أحيا ولا رزق معه شيئا. ﴿نصيبا مما رزقناهم﴾، يعني : قوله :﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا﴾ [الأنعام: ١٣٦]. قال الله -عز وجل- :﴿تالله﴾ قسم يقسم بنفسه، ﴿لتسئلن عما كنتم تفترون﴾.
قال محمد : المعنى : تسألون عن ذلك -سؤال توبيخ- حتى تعترفوا به على أنفسكم، وتلزموا أنفسكم الحجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى