الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ويجعلون﴾، يعني المشركين. ﴿لما لا يعلمون﴾، أي : الأوثان التي لا علم لها. ﴿نصيبا مما رزقناهم﴾، يعني : ما ذكر في قوله :﴿وهذا لشركائنا﴾. ﴿تالله لتسألن﴾، سؤال توبيخ. ﴿عما كنتم تفترون﴾ على الله من أنه أمركم بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى