لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
من فَرْطِ جهلهم، وصفوا المعبودَ بالولد، ثم زاد اللَّهُ في خذلانهم، حتى قالوا : الملائكة بنات الله. وكانوا يكرهون البنات، فرضوا لله بما لم يرضوا لأنفسهم. ويلتحق بهؤلاء في استحقاق الذمِّ، كلُّ مَنْ آثر حَظَّ نَفْسِه على حقِّ مولاه، فإِذا فعل مَالُه فيه نصيبٌ وغرضٌ، كان مذمومَ الوصف، ملوماً على ما اختاره من الفعل.
ثم إنه عابهم على قبيح ما كانوا يفعلونه، ويتصفون به من كراهةِ أَنْ تُولَد لهم الإناثُ.
ثم إنه عابهم على قبيح ما كانوا يفعلونه، ويتصفون به من كراهةِ أَنْ تُولَد لهم الإناثُ.