فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
كانت خزاعة وكنانة تقول : الملائكة بنات الله. ﴿سبحانه﴾، تنزيه لذاته من نسبة الوالد إليه. أو تعجب من قولهم :﴿وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ﴾، يعني البنين. ويجوز في ﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾، الرفع على الابتداء، والنصب على أن يكون معطوفاً على البنات، أي : وجعلوا لأنفسهم ما يشتهون من الذكور.