الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كانت خزاعة وكنانة تقول : الملائكة بنات الله، ﴿سبحانه﴾، تنزيه لذاته من نسبة الوالد إليه. أو تعجب من قولهم :﴿وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ﴾، يعني : البنين. ويجوز في ﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾ الرفع على الابتداء، والنصب على أن يكون معطوفاً على البنات، أي : وجعلوا لأنفسهم ما يشتهون من الذكور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى