تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
ويجعلون لله ما يكرهون : من البنات بزعمهم : أن الملائكة بنات الله.
أن لهم الحسنى : الذكور أو الجنة.
لا جرم : حقا.
مفرطون : منسيون مضيعون، متروكون في النار.
التفسير :
﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾.
أي : إن المشركين يجعلون لله البنات والشركاء وهم يكرهون البنات، ويكرهون أن يشاركهم أحد فيما يملكون، ثم يتحدثون كذبا وزورا : أن لهم العاقبة الحسنة، والجزاء الأفضل في الجنة، فهم يعملون عملا سيئا، ويزعمون كذبا : أن لهم الحسنى في الآخرة، مع أنك لا تجني من الشوك العنب، وعقيدة الكفر وسلوك الكافرين، لا يؤدي إلا إلى النار في الآخرة.
﴿لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾. أي : حقا إن لهم في الآخرة النار وعذابها، وأنهم مفرطون، أي : معجلون إلى النار من الفرط، وهو السابق إلى الورد، ومن معاني :﴿مفرطون﴾. متركون منسيون مطيّعون، ولا منافاة بينهما ؛ لأن الكفار يعجل بهم إلى النار، وينسون فيها ويخلدون فيها أبد الآبدين، ودهر الداهرين.
ويجعلون لله ما يكرهون : من البنات بزعمهم : أن الملائكة بنات الله.
أن لهم الحسنى : الذكور أو الجنة.
لا جرم : حقا.
مفرطون : منسيون مضيعون، متروكون في النار.
التفسير :
﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾.
أي : إن المشركين يجعلون لله البنات والشركاء وهم يكرهون البنات، ويكرهون أن يشاركهم أحد فيما يملكون، ثم يتحدثون كذبا وزورا : أن لهم العاقبة الحسنة، والجزاء الأفضل في الجنة، فهم يعملون عملا سيئا، ويزعمون كذبا : أن لهم الحسنى في الآخرة، مع أنك لا تجني من الشوك العنب، وعقيدة الكفر وسلوك الكافرين، لا يؤدي إلا إلى النار في الآخرة.
﴿لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾. أي : حقا إن لهم في الآخرة النار وعذابها، وأنهم مفرطون، أي : معجلون إلى النار من الفرط، وهو السابق إلى الورد، ومن معاني :﴿مفرطون﴾. متركون منسيون مطيّعون، ولا منافاة بينهما ؛ لأن الكفار يعجل بهم إلى النار، وينسون فيها ويخلدون فيها أبد الآبدين، ودهر الداهرين.