لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أنت الواسطة بيننا وبين أوليائنا، ولك البرهان الأعلى والنور الأوفى ؛ تُبَلِّغُ عنَّا وتؤدِّي مِنَّا، فأنت رحمةٌ أرسلناك لأوليائنا. . . فَمَنْ تَبِعَكَ اهتدى، ومَنْ عصاك ففي هلاكه سعى.
تفسير الآية ٦٤ من سورة النحل من كتاب لطائف الإشارات