لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أنت الواسطة بيننا وبين أوليائنا، ولك البرهان الأعلى والنور الأوفى ؛ تُبَلِّغُ عنَّا وتؤدِّي مِنَّا، فأنت رحمةٌ أرسلناك لأوليائنا. . . فَمَنْ تَبِعَكَ اهتدى، ومَنْ عصاك ففي هلاكه سعى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى