جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَمَا (١)أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾ : للناس، ﴿الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ﴾ : من أمر الآخرة، ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾ معطوفان على محل " لتبين " ولا يجوز أن يقال إلا تبيينا ؛ لأنه فعل المخاطب، لا المنزل بخلاف الهداية والرحمة، ﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(٢)﴾.
١ ولما أعلم أنهم في خلاف و ضلال أراد التحريض في تبيين الحق لهم وإهدائهم فقال: (وما أنزلنا عليك الكتاب) الآية /١٢ وجيز..
٢ أي: لقوم في علم الله أنهم يؤمنون فإن ما أنزلنا حياة لأرواحهم وشفاء لما في صدورهم ولما أراد التشبيه قال: "والله أنزل من السماء ماء" الآية /١٢ وجيز..
٢ أي: لقوم في علم الله أنهم يؤمنون فإن ما أنزلنا حياة لأرواحهم وشفاء لما في صدورهم ولما أراد التشبيه قال: "والله أنزل من السماء ماء" الآية /١٢ وجيز..