التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم﴾، أي : للناس. ﴿الذي اختلفوا فيه﴾، من التوحيد والصفات والقدر، وأحوال المعاد، وأفعال العباد، وأحكام الله تعالى. ﴿وهدى﴾ من الضلالة. ﴿ورحمة لقوم يؤمنون﴾، معطوفان على محل " لتبين "، منصوبان على العلية ؛ لكونهما فعلان لفاعل على أنزلنا، بخلاف " لتبين " ؛ لأنه فعل المخاطب.