بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب﴾، أي : القرآن. ﴿إِلاَّ لِتُبَيّنَ لَهُمُ الذي اختلفوا فِيهِ﴾، من الدين ؛ لأنهم كانوا في طرق مختلفة، اليهودية، والنصرانية، والمجوسية، وغيرهم. فأمر النبي ﷺ بأن يبيّن لهم طريق الهدى.
ثم قال :﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾، أي : أنزلنا القرآن بياناً من الضلالة، ونعمة من العذاب لمن آمن به. ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، بالقرآن.
ثم قال :﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾، أي : أنزلنا القرآن بياناً من الضلالة، ونعمة من العذاب لمن آمن به. ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، بالقرآن.