الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَهَدىً و رَحْمَةً﴾، معطوفان على محل ﴿لِتُبَيّنَ﴾، إلا أنهما انتصبا على أنهما مفعول لهما ؛ لأنهما فعلا الذي أنزل الكتاب. ودخل اللام على لتبين ؛ لأنه فعل المخاطب لا فعل المنزل. وإنما ينتصب مفعولاً له ما كان فعل فاعل الفعل المعل. والذي اختلفوا فيه : البعث ؛ لأنه كان فيهم من يؤمن به، ومنهم عبد المطلب، وأشياء من التحريم والإنكار والإقرار.