الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره ﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة﴾ [ ٦٤ ].
أي : وما أنزلنا عليكم الكتاب يا محمد وجعلناك رسولا إلا لتبين لهم الذي(١) اختلفوا فيه من دين الله [ عز وجل(٢) ] فتعرفهم الصواب منه من الباطل والهدى والرحمة(٣). فهدى ورحمة مفعولان من أجلهما(٤).
أي : وما أنزلنا عليكم الكتاب يا محمد وجعلناك رسولا إلا لتبين لهم الذي(١) اختلفوا فيه من دين الله [ عز وجل(٢) ] فتعرفهم الصواب منه من الباطل والهدى والرحمة(٣). فهدى ورحمة مفعولان من أجلهما(٤).
١ ط: "ما اختلفوا فيه" ولعله الأصوب..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٠..
٤ انظر: هذا الإعراب في معاني الزجاج ٣/٢٠٨ن وإعراب النحاس ٢/٤٠١ والمشكل ٢/١٧..
٢ ساقط من ق..
٣ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٠..
٤ انظر: هذا الإعراب في معاني الزجاج ٣/٢٠٨ن وإعراب النحاس ٢/٤٠١ والمشكل ٢/١٧..