كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ﴾ ؛ أي لتُبيِّن لهم الحقَّ من الباطلِ، وَأنزلناهُ، ﴿وَهُدًى﴾، دلالةً، ﴿وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ؛ أي للمؤمنين. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ الْسَّمَآءِ مَآءً﴾ ؛ يعني المطرَ، ﴿فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾ ؛ أي يُبسِها، ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ ؛ أدِلَّةَ اللهِ، ويتفكَّرون فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى