بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿والله أَنزَلَ مِنَ السماء مَآء﴾، أي : المطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا﴾، أي : بعد يبسها. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾، أي : في إحيائها لعلامة لوحدانيته، إذ علموا أن معبودهم لا يستطيع شيئاً. ﴿لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾، أي : يطيعون، ويصدقون، ويعتبرون، ويبصرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى