مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾، يُذكَّر ويؤَنث، وقال آخرون : المعنى على النَّعَم ؛ لأن النعم يذكر ويؤنث، قال :
أَرْبابه نَوْكي ولا يَحْمونه ***
والعرب قد تُظهر الشيء، ثم تخبر عن بعض ما هو بسببه، وإن لم يظهروه كقوله :
قال : أنتم أحياء، ثم قال : من ثلاث، فذهب به إلى القبائل. وفي آية أخرى :﴿وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾، أي : من السبل : سبيل جائر.
| أكلَّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوُونه | يُلْقِحُه قومٌ وتَنْتجونَه |
والعرب قد تُظهر الشيء، ثم تخبر عن بعض ما هو بسببه، وإن لم يظهروه كقوله :
| قبائلنا سَبعٌ وأنتم ثَلاثةٌ | وللسَّبعُ أزكى من ثَلاثٍ وأكثرُ |